أنت
وجميل اللّمعان انثيالك في السّديم
كم وددت لو ألوي عصا التّوحّد في سفوحك
وأثور من هشيم الذّكريات
ساعة انبثاقك من فجّ آسن التّرجيع
هنا يلوّح الزّمن البعيد:
"لملمي أشتات الكونيّ من ضلعه
واغزلي الموه المحتشد في إثمه"
سيعاود حسّك الاستماتة في التلويح نحوي
تراك تجازف التّوضّؤ بالسرّ ؟
للفراش انشطار الحنين
ولك الجسد الرّغيب ساجدا
ديرك التّكوير مفرغا من خطوط الشدّ والجذب
فقط
اسطورة الموت تحيي عطشك المتشقّق البروج
لا صمت بعد اليوم تجزله الحكاية
ولا اشتهاء يطرد النّعاس من رجفة التّنزيل
بارك خطورك بالظنون المسماة أنت
وانتبذ طقسي المعدّ باشتياقك
لا تعب لها اليوم إلاّك أنت
