تَرَجَّلَْ أَيُّهاَالْمَوْكِبُ مِنْ عَلْيَائِكَ
يُشبه اكتمالُكَ نَضْرةَ الْحُلْمِِ
تُقَاسِمُنِي ارْتِعَاشَةَ الْغَيْمِ
أَخْلَدَتْ حَوَاسِي هَمْيَهَا لِلْبَوْحِ
ارْفُقْ بِنَاذِجَةِ الْحَرْفِ
مِنْ وَقْعِ التُّفَّاحَةِ الْمُتَاخِمَةِ لِلْكَوْنِ
وَجَاوِرْ حِسَّكَ بِالرَّوْعِ
يَمْتَثِلُ فِي حَضْرَةِ القُدَّاسِ مَوْطِؤُهُ
اسْلمْ تَسْلَمْ
لاَسَاعَةَ تُغْفِلُ دَوْرَتَهَا الْعِشْقِيَّةَ
وَلاَ قَلْبَ يَهِيمُ بِغَيْرِ الصَّفْحِ
سَأْبَدِّدُ التَّيْهَ
وَأَسْرِقُ الْحُلْمَ مِنْ أَيْقُونَةِ الصُّبْحِ
تَمَهَّلْ
سَاقَكَ الظَّنُّ وَلَيْسَ بِي أَمَلٌ
تُوَاعِدُ الذِّكْرَى دُونِي فَأَحْتَرِقُ
وَأَنْتظرُ الْمَجِيءَ المؤجّلَ عَلى مَفْكَرَةِ الْأَوْجَاعِ وَالسُّجُفِ
يَسُوعُ مَا أَخْلَدَ ذِمَّتَهُ للرّوَاةِ
وَلكنْ تَشابَه العشقُ
فَاخْتَارُوه
عَمّدُوه
فَفطِن للُعبةِ الأسماءِ
واعْتلَى الوَجْدَ شِرَاعًا بَابُه السّمَاءُ
سَأُفِيقُ مِنْ حِسِّكَ المَسْكُونِ
بِالعَبثِ
وأكمّدُ مَوضِعَ الْوَهْمِ منَ الحُلْم ِ
سأعيدُ تشكيلَ طينِ خَيْباتِي
وأتَّبِعُ المَدَّ الّذِي لَا يُرافِقُه الجَزْرُ
وَأَتُوه فِي الْأَنْوَاءِ مُحَلِّقَةً مَابين الأرضِ والأسرَارِ
أرْتشِفُ شَخْب السّمَاءِ
أَكْرَعُ استدارةَ الثّمرِ
رأيْت جُيوشَ العشقِ في باحَة الشَّوْقِ دَانِيةً
إِذا فَلِتحرِقْ منْ خلفِي سُفُنِي
أنَادِيكَ مِن أَعالِي المَوتِ
يحتضرُ الرّبيعُ ولم يبصُقِ الإخضرارَ فِي الشَّجَرِ
سيلِعنُ الصَّمْتُ المُجَاورُ لِغُرْفَتِكَ
خفقَ الشّرودِ على أبواِب عَابِرةٍ
تُسَيِّلُ حُلْمَك بالتَّشَظِّي
وتُلهبُ مواقيِتَ السَّكْتِ فِي الْأُصُصِ
توحّدْ بِحُزْني الآنَ
تَزّمَلْ بُرقُعَ الْفَيضِ مِنَ الْوَجَعِ
لن أقربَ دَيركَ الْمُتَهَالك الشّهواتِ عند حُجْرتِها
لاَ وَلنْ أَرْمِيَ شَراشِفَ بِيضًا
حِين تَسأَمَنِي
دُونكَ دُونِي
مُوسَّعةٌ في العشْقِ أَقْبِيَتِي
ولاَ تُكلِّفُ عَاشِقا إلاَّ وِسعَه منِّي
فَلا تُجهدِ الرّأْيَ فِي الْتِقَاءِ الصَّوتِ بالصَّدَى
واحْتِلام الأَمَلِ بالنَّدَى
وتَشَظِّيكَ أنْهَارًا سَاعَةَ دَفْقِي
أَلاَ إِنِّي المَوْه ُ
فَاشهدْ
وتلك البداية ُ
ألا إنّي انتصار الروح
عند اعتلاء الصّخرة ذؤابة الصّرح
أَلا إِنِّي الْمَانِحَةُِ فِيكَ صَكَّ الْمُرُوقِ
تُعفّرُني سَنَابِكُكَ باللّهَب
وَقَدْ كُنْتَ زَبَدَا