mardi 17 août 2010

شريعة جوديا

                     
أنا لا أنام بل أسافر عكس اتجاه الريح وضدّ مشيئة الأيام

وأعفر وجهي بالرياحين الرخيمة

وأناضل حتى الوذ برهطي من الأوهام

أنا أضرب عن الموت هكذا قال لي جوديا

هذا دليل صدقك يا فتاة

ويا قاهرتي

يا ربّة الحقد الدفين بصدر ها الأعوام

أنا لا أنام ولا أراود شوكة تقارع بالفجّ حتى لا يكسر تطاولها الغيب

ولا تنتكس لمجرّد كبوة تاهت من غفوتها

أنا الحلم المشهر بالأرواع

أنا التّبشير بالحبّة التي تضّاعفت سنبلة

وقاومت حرّ الهجير

وتسامقت والظّل

تبلغ سرّ الخلود وتمرّد الصّبح على الأغصان


أنا لا أنا م بل أرشق تميمتي بمقلة الصّمت

وأطلق صوتي حتّى تصّدع العشب

حتّى تخصب حرارة الموه

حتّى تشدّق النبع

حتّى يمور السّحر بأوردتي

فيتنزّل من كلّ لون إثنان

أنا لا أنام تشبهني تلك الأضرحة

تشبهني تلك الزّخرفة

إنّها خارطتي تكفّر عن سرّ تضليلها لسرّ الرّب

إنّها الأمشاج تحتفل بعشائها القديسيّ

إنّي أنا /هي
 
تلك أسطورة من وحي الأنام


بقلم خيرة خلف الله – شاعرة -تونس-

جنةٌ لوطنٍ تأخَّرَ في الظّهور(حكايةٌ واهيةُ السَّندِ)د

  خلعت ُتاجَ الفكرة المصونِ
 واقتربتُ منْ جزيلِ جنّةٍ يَحْكُمُها الْمَجازُ
 ثمّ اعتكفتُ شطرها أرمّم أفكاري خشية الضّياعِ
 أثّثت أحلاما بكلّ معجز أوغل في الغموضِ
 أدمنتُ ركوبَ اللّفظِ المنيعِ
 حتّىَ انْتعشَ الإِيحاءُ واتّسعتِ الرّؤيَا
دِيدُونُ أسْرَجَتْ صهاريجَ البحارِ
 مثلَ فكرتِي تَمَامًا
أَينعَ الْوَقْتُ علىَ شُرْفَتِهَا رَهْطاً حَصِيفًا أَسْرَى بِهودجِ الذِّكْرَى دِيدُونُ نَضَتْ ثَوبَ الدّهاءِ
 وَغَشَتْ هُضْب الوقتِ
 وَأوْلجتْ عِجْلاً فيِ سَمِّ الْخِياطِ
 فسرى فحيح أنثى في المكان يمطر المنّ رضى والسّلوى
عند البوّابة عاشق أناخ جام حسّه
 تمادى كالظّنّ
كاهنة الرّؤى جلت توقّف النّبض
 صرخت/تضوّرت
 غلت دماء الرّؤيا ثجّاجة
 تهشّمت كلّ المرايا
 ناح تنّور الهواجر
كُسيْلَةُ تأتّى كالملاك
 يدحر القلب وقد كَلِفَ
 جنّةٌ غزتْ أُنُوثُة الأَورَاسِ
 تصهر الرّؤى في الرّؤيا
 أوصافها تاهت وتِهتُ
 أسكب الغيم بقسطاس نبوءة تؤجّل المجيءْ
 تحفر في أوردتي
تقطع دابر الشّكوك باليقين
 والهوى وما نوى
 طويت سجاد الانتظار
 انفضّ الفراشُ ...
زاغت الرّؤيا
 صورةُ نهار مبحوحٍ تتلكّأُ برأسي
 تبّا ما أرحم النّوم بنا

أخاف عليك

أخاف عليك كثيرا عليك 
وأخشى غيابا تمطّى بجرح 
يفاقم هذا الفراغ اللّعين 
وترغو بعشب السّهوب رياح 
وتينع شطر الحنين مراق تدلّت لماض بعيد 
وصارت ركاما 
وصارت حطاما 
ودلّت بدلو حصيف ...منيع 
وأرخت من الوقت قل قاب ظنّ صنيع الرّؤى والهوى 

أخاف كثيرا متى رجّني السّكت دون نذور البعاد 
وأين حللت وأنّى نزلت من صورتي المشتهاة 
توطّن جرحك في سجفي والقصيد 
لقد فاح بي تيه ماجال من ناصيات السّؤال 
على عرشك المورق الانشراح 
وبين يدي عاشق مانوى 
يقتل الوقت باللّيل أمّا الصّباح فلا 
جادك الحبّ أوّل غيث فأهم
جادك الصّدق آخر عشق تدلّى 
ليستلهم النّور منك الضّياء 

أخاف كثيرا 
متى ساح وقتي على كفّك المستفيق 
وأعلن جور الأنامل في الصّفحات 
وقاوم غيّ تمرّدها 
أخاف كذا صمتك في الشّعاب 
أخاف متى خانها طقسها 
وتأخّر موعد إزهارها 


أخاف كثيرا على حصوة الملح 
في أبحر 
في عتيّ يموج كإلف سميك 
كخلّ ودود 
كصبح تضّوّع 
كالنّشوة الآهله 
أخاف كثيرا كثيرا عليك 

انكسارات ظلّ

                  



مرير ...مرير 
كذاك الوقوف بصرح مروقك ذاك العشيّ 
تدبّ كحصوة ملح تأجّج في الجرح يسري هوينا ببطء 
يقاسمني ما يزلّ فؤادي 
وما كان منك لآخر طقس يجلّ السّهرْ
فما عاد همّي بهمّي يسهّدك بالافتراض اللّعين 
وما عاد حبّي لورد يثير لديك انفعالا 
حصدت لياليّ بالطّول 
أمّا النّهارات فالصّبح أوّل زرع لها 
كدأبك تمسح كلّ التّواريخ منّي 
كدأبك تنفخ في إرثنا ناسيا 
بحقّ السّماء ْ 
بحقّ الوباء ْ
بحقّ الجحيم الّذي كم سكنّا 
وبرّد بالحمإ المستفيض شعورا تكسّرْ
وتاه بنبض الجنون جنون 
وساد صموت لعين تبخّر ْ
وعاد مساؤك غرقا وشنقا 
وزال هيامك :طار ... تشقّق ْ
فلا تبتئس ..
امض هيّا 
سأعلن في الجرح : ما عاد إلفي بلحني يدندن ْ
!
لقد باعد العيش بين القلوب و هجّر ْ 
فمنّا سلام:
على القادمين ....على الراّئحين 
ونيروز ضجّت به الأمنيات أما بالغ العمق الاحتفاء بشمس الرّبيع 
و ماجت بها الأغنيات 
وحلمك يمتاح لهب القصيد 
يورّثها الأوجه السّابحه ْ 
تفيض الدّروب الوحيدة بي 
كالحبّ تسرج رحلك بالبعيد 
كالغيم تغفو برمش الغياب 
سريعا 
سريعا 
تناست عذابي 
وما أجزلت من رياحي العتيدة
ما حلّ بالهوى ...يا ترى ؟
لعمري الزّمان تأوّد طقس التناسي ليلقي بحملك 
في الــــــــــــيمّ 
في فلقة الصّبح
في كلّ يوم جديد 
كذا حزنك الواهب الانصرام بقلبي 
يميت الغصون 
يشظّي الرّسوم 
يبدّد ما قد بنينا بلحمة جنّ بإنس 
بنكهة فيض النّفوس 
وعطر الجنون 
وشوق العيون 
و فوضى الهبوب 
و سكرى الهيام 
وعشقا صفيقا تماثل طيّ الغياب 
وعشقا وئيدا يغيظ حزينا يغيض كذرّة رمل جفتها الغيوم 
.
-مودّتي -–خيرة خلف الله

اضرب كما تشاء



وقتّل أيضا كما تشاء
فهذه الأرض
وذاك الشّعب
لاهمّ لهم سواك

افطر البحر
قتّل الرّسل 
هوّد الرّبى والحرم
ولا تنس كذلك بأن تهدم رموس الانبياء
اضرب كما تشاء
وحطّم أيضا كما تشاء

لأنّ شعبي ديومقراطيّ جدّا

يعشق سماع نشرات الأخبار

وينام باكرا في خدر النّساء
لتضرب 
لك ماتشاء 
وحاصر مدني 
كما تشاء ولك ما تشاء 
لك الارض 
لك البحر 
لك الاصوات صرّفها 
برّا او جوّا 
صمتا أو علنا 
فقط كما لك بدا 

ذاكرة الوقوف




عند أخمص ذاكرة للوقوف

يمارسني عبثك الحادّ

يقاسمني في اكتظاظ حموضة الزّمن والنّاس

انجلي متبرقعة صمتك المثرثر في وهادي

أخمش في صمت عبارة يشاطرني صمتك المزدحم بها

تتباهى بتبديده فيّ

أنتحي ركنك المستعين بي في أجندا الوجل المستبدّ

غريب تمرّد ألفاظك الهاربة

لن أواصل في الانتشار

لكم عانى موجي جور الزّبد

عند أحلك هذا البعاد