كلّما خفّض اللّيل جناح الهزيمة داخلي تسربلت أغنيات بالنّشيد
هدّك الموج يا ليلي البعيد ولا إذن يجوب المدّ الهادر على متني
تسافر بك الأقاصيص الملقّمة من رغام البوح تنحت حكاية الصّبح الوليد ...
تمعن في لجّ المراوغة العشواء يا نفسي فريدا من قياس الزّمن والنّاس
يا وطني ...!!! المعدّ من دياجير الخفاء المورق الغموض اخفض جناح الصّمت
صهوتك بابي المشرّع/ تصريف حال في صيغ الممنوع و المسكوت عنه إلى أجل غير قابل للتّأجيل ...
ستلقي عصاك فإذا هي لعنة تسعى تشقّ عصى طاعة الغريب
لا وطن ينتظرنا هناك يا وطني نبثّه غباء الكلمات المدجّجة بالحيرة
لا وطن يسقينا تفاصيل أعباء هدّها الرّكون إلى جدار اشتعل دسائس وأنين
كلّما خفّض اللّيل جناحه المكدود تثاءب بعض النّسغ وترا يعجّل بالنّهايات السّعيدة على عادة فلم مدبلج نسي صاحبه لغة التّرجمة ورجمه بظلمات عقل مستعار ...
ليلة العيد 20/09 2009
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire