لائق اللّون هذا الرّداء˚
مثل حبّي تماما
متى سحب الحزن منك شؤون البقاء˚
لائق لونه في رماد طروب˚
يتخلّلني في هزيع مليء بصوتك
في لثمة سكتت دون شوقي والرّداء°
................
لائق الصّمت شوق الضّباب
تدافع ...ثمّ تراكض كالموج يهمي
فيمطر داخل غيبي المقنّع
لحنا رهيفا ...شديد الضّياء
لائق البوح هذا الهوى
لشمس تجلت بأبهى رشاقة
تسأل الرمش ماذا يريد
؟؟؟
وماذا بداخل قمقم هذا الرّداء˚ ؟؟
يتناسل عشق وواحة صبّ تسلّل يبرم موعده في الخفاء
يتقاطر بالقلب همسك منّي
فأرخي الزّمام ….زمام الرّداء
01/03/2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire