samedi 14 août 2010

أنت الخريف



أنت الخريف 
حين يأوي مشاعري
 فيدثّرها حبرا
ويغرق في سبات حالمه

أنت الخبير
 بمناورات عشقي
 فتتساقط الأوراق العالقة منّي
ويقطر وجدك أضغاثا
تقلّها وسائد نائمه

أنت الخريف
أنت بابه الخشبيّ
يوصد دون الرّياح المالحه
يدوّن في أذني حكايا عن حبيبين سافرا
لا شيء خلفهما سوى صفقات الباب الصّاعقه
لا شيء معهما :سوى أوراق خريف مارقه



أنت...
تلتحف الثّغور المشمسه
وتأفل آخر النّهار
تتوسّد زندي قصص طائشه



أنت الخريف
تهجر ثوبك المتعدّد الألوان
وتسأم الأمكنة مكانا ...مكان
وترعد
وتزبد
في واحات الوجد الصّاخبه



أنت...الخريف
يقلقني هديرك حدّ الغثيان
فأنتبه...
وعلى ملامحي :
تفاصيل يومك العسير
وبين شفتيّ طعم اللّيل وحشرجاته الزّائفه



أنت الخريف
عاشقمتبدّل الألوان
صولة حرف
تتبجّح
أنّك الأشهى
أنّك قلّما يسعك حزن إنسان


أنت الخريف 
أنت مثله تجوب الأرصفه
عاري السّيقان
مثله ملاكا
لكنّك   أحيانا...بل غالبا  في حلّة شيطان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire