أحيانا أرمي ما عليّ من أحزان
وأتحرّر هزيعا من أورامها
يرقد ليل متعب... مكدود الرّؤى بداخلي
فتينع غصون في شبابيك المعابد
يلذّ لانهمارها تدفّقي
يلذّ لي امتدادها
أحيانا يورق صوت نايها بأضلعي
يسترسل الحبّ ويزهر غناؤها
تدور حول معصمي أساور
تعانق السّيقان سمطين خلاخل
تهزّ بالدّويّ مرجا ساحر
تبدّد الوهم الّذي يطالها
وأتحرّر هزيعا من أورامها
يرقد ليل متعب... مكدود الرّؤى بداخلي
فتينع غصون في شبابيك المعابد
يلذّ لانهمارها تدفّقي
يلذّ لي امتدادها
أحيانا يورق صوت نايها بأضلعي
يسترسل الحبّ ويزهر غناؤها
تدور حول معصمي أساور
تعانق السّيقان سمطين خلاخل
تهزّ بالدّويّ مرجا ساحر
تبدّد الوهم الّذي يطالها
14/06/2010
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire