(كان التّاريخ مزحة وكنت نقطة الانشطار بين الممكن والمعقول)
لو تدري
كم تضوّعت زهور لحضورك
وحضرت في أفقي مرايا وحول وجنتيّ تاهت البسمات
كم ودّت فراشة لو تراقص مقدمك لتخلّدك و يبارك معها خطاك
كم يلذّ لي أن أوقف التّاريخ وأكلّله طقوسا نسجتها حلما
وأهازيج ترنّمت بها ساعة لقياك
كم تصافحت أعيننا وتواشجت قبلاتنا وتعانقت أناملنا
بينما لم تأت وتاهت بنا المسافات
كم أنظر المرآة حين تنظرني
فأعيد توزيع ملامحي وأغرس بساتين قول حول عينيّ
وعناقيد عنب على شفتيّ
وفي قلبي وبيني وجهك يعيد قراءتي ملايين المرّات
كم حروبا يعلنها عشقك ضدّي ؟
كم إدانة صمتا منك في حقّي ؟
وكم بياضا إليك منّي؟
وكم آهات 13/11/2009
خيرة لأولاد خلف الله –المطوية قابس
الجمهورية التّونسيّة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire