تعيد قصراتك تلاوين زمان فائق الرّوعة
داخلي أقام الصّلاوات
هزّني الصّمت قليلا
وتثاءب الحنين من سفور الابتسام المتفشّي في العروق
تزدحم الرّوح بهيكل رؤاها
تشتهي طلاسم الغيث
وماحوت رموشك
وماوعت حواسّك
ومبنت سهوبك من السّحر بفجّ الرّوح
يامائي الّذي تضمّخ بعطر الشّوق
يهمي في مسامّ البوح:
من تكوني ؟
احفر بعمق في الانتظار كلّما هممت بي
توّجك العشق سفور المعنى المحاصر الضّلوع
تمطّطت أفنانه
ثمّ تواشجت فصائل دمعي المترنّح بخافق الوجيب
يتمنطق ربى وكلكل الأحلام ماوسع نوما ما هوى
قصيدتك ايضا تحفر بعمق داخل من يقرأها كلما همَ بها
RépondreSupprimerالقصيدة جميلة وبحق لغة راقية لشاعرة تمتلك ادواتها بجدارة وحب