vendredi 13 août 2010

حفرا في أقبيتي




ستجدون عمق معنى طائش /ناوله العبء هجوعا سافرا/ يفرّك الأزرار عن مواضع الآلام
تنبئ نقوشها تصدّع الشّفق˚ ...
لا أرض أستوي قائما عليها ...
والأحلام جلّها تغيّرت / نزع ساعيها العناوين ولم تبرق إلى حدّ الآن عن مقر˚
صوتك ممنوع من الشّوارع الّتي تنكّرت لماشيها
وحبّذت نعالا تتلوّن بحكم الجدل القائم خلفها على غير طريق˚
وحدك يا صوتي ترسم لفافة شموخك المدبّج جروحا تسّاقط طلوع الفجر
من كلّ زمان˚
وحدك ماثل أمام المعنى وخلف نورك المعطّب كحرف اللّين ˚ 
 لا تجادلني ! كفى هدرا لهدري /سترافق رعودي سرّها
تمطر حربا أو رحيق˚
لا تتوقّّع حفر أقدامي أو أيّ أثر...
و واجهة الكفّ تدلّك لما منّي خفا /كذا لما منّي استتر˚...
صبّوا المهازل لأنحدر خلفي
وانمحى رسمي وتهت في دروب كلّها صمتي
عوت نخيل قاماتي على مشارف العرس الكئيب
كم يزال الصّدق عن جرحي شهيدا... يا ربا تنكرت لاسمها الواحد اسمي
كم يزال تائها هذا الموسوم ولا سمّاه لي منكم أحد  
                                                                                  21/07/2009 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire