لانتظاري على عتبات تلك الابتسامات المؤثثة بافتقادي طقوس من لغة تراودني على تمنعي الشرقيّ في حضرتها ...هي لغة سئمت الحوارات الثنائيّة... وتفضّل حلول الصمت البليغ في قصائد الغرام
من أعجاز ذاك الفصل الجميل
يتأتّاني همسي وبعض نشيدي
قالت الأمّ وقد شاقها الوجد إليّ:
منك نخلي يلعق شهد الوعود
من ثمار قاومت غيّ الرّياح
وتفاصيل جاهدت صوت الغيوم
منك أنت النّخل قائما
وكذا دائما تفعل العراجين
المطويّة25/04/2009
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire