samedi 14 août 2010

لقلمي


أحاجي هذا الزّمن الكئيب
ولي
بعض من أنفاس الصّدى
تتوق نفسي لمسامرة شأو الحزن
أسوقها كلّ أوجاعي /تدثّرها كلّ أوهامي
حتّى إذا الجرح استوى
عادت بي الظّّنون تستهويني ،تراودني على حزني
وكلّما اللّيل انقضى
 رحلت وخلّفتني وراء الحلم أسترق الشّبح إلى القمر... إلى السّماء
لقلمي
أرض ميعادي وكلّ ما أينع هنا
 بصدري وكلّما كان بيني وبين العشق وما الحظّ لي شاء
من عثرات
من أقباس نور خلتها...
ولي أمل دامع الأحلام
ولي سهري
ولي لهفي لما
قد يكون أغفلني من أمسي ويعسر عليه إيجادي هنا
لقلمي
ابتسامات على كلّ الثّغور أتقنت نحتها
وانكسارات تفنّنت في مواراتها خشية الوله بغيرها
وتركها تنهش ما كان منّي وما منّي حلا
ولي
القصائد
أقيسها بمقاس العيش وأتّخذ لها
من النّجوم أزرارا
ومن الغمام أردية وأحيك لها
ثوب العرس مطرّزا بأعذب ما قيل من دواوين العشق والهوى
لقلمي ستّون هوية بل ثمانون بل مائه
تعلّمني طعم العيش والسّطو على حقوق لم أنعم بها
ترتاد بي ساحة الصّمت في زنزانة الأبرياء
وتقرأ على مسامعي إدانة في حقّي لم أقترفها
لم أسرق /لم أكذب هذه تفاصيلها
ولي حصحصة
ولي امتناعي عن كلّ إدلاء حتّى إذا حضرت
اعترفت بما نسب إليّ وعلى الملا  قلت:
لقلمي
كلّ ما قيل وما تهامس به الجوى
ولي ألمي أشاطره بقاياي
وما كان  من جرم الشّعر وما خفي   
                                                  09/06/2009

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire